أضغاث أحلام
يؤنب نفسه في يقظته
ويندب حظه
ليل نهار
حالت الأقدار
بينه وبين مااراد
مرضا الم به اعاقه
عن مواصلة السير
والاقدام
حار بعلته الحكماء
مغتم مهموم
اصابه هزال
الريح تثير السحاب
صورًا قائمه متجسده
لأشك فيها
أدركها ببصره
ليس محض خيال
امراة فاقت الجمال
اصابت منه مقتلا
اردته قتيلًا بالحال
اشعلت بقلبه النيران
اترجه من حلو الحديث
وعذب الكلام
ينتظر اطلالتها
كقمر في كبد السماء
سأفتح لك قلبي
سيدتي
واحدثك عما الم بي
من هيام
قبلك كنت صياد
ماهر
لي باع طويل
يحسب له حساب
عذرا ان فاجئك الامر
عصبيته
تصدف عند اللقاء
ضاقت بي السبل
ادمنك الفكر
قصدك وانا الملام
التمني يلحفني
ويزداد الاحتدام
تخطيت حراسك
وأعين الرقباء
كسرت بزهو
القيود والاصفاد
اضرمت نارًا بالحشا
بفخر وخيلاء
احببت وصالك
مالي ذنب او عذر
حملني الشوق
واثقل كاهلي الغرام
بحر عيني أغرق
الكثير
لا سلطان لي
على من كابد الوجد
واللوعه والاخفاق
مايمنع الاكمام
ان تفتقت
عن زهر
من غير شوك
ولا اثر لوخز ولا سقام
اغمض عينيه
وطأطأ
توتر وتنهد
يجود بجوده
سرورا وانبهار
اردفتها بالحال
هل من نصيب؟
لمن خاض اعتى المعارك
ولم يهزم
وكانت له الغلبه
على الدوام
قامت ودلالها
يسبق الخطوات
سعد قلبي برؤياك
ثانية
وافحمني المقال
والجم لساني الجواب
بقلم سعاد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق