صوتي لغزة..
1) - الصوت ..صوتي..
في داخل الحلق احتبس.
كلما أرسلته
كي يفصح عني....
انعكس.
طمس الطغاة بريقه
و أتى على أوتاره القهر
...افترس..
و تكدّست فوق جذور حباله
عقد المرارة..
غصص الخسارة..
فكأنّه رسم درس.
2) - صوتي أنا..
في غيهب الجبّ انطمر.
لا..ليس خوفا من ظهور
أو بروز أو حذر..
لا...إنّما كي يختمر..
فأنا....
كلّما وجّهته
نحو أشواقي ارتكس..
و إذا كُسرت حدوده
أطلقته بالغصب يُعلن فكرتي
خابت ظنوني كلها
و طغى على قلبي رانٌ مرهق
قطع على صدري النّفس.
3) - صوتي أنا ليس بضاعة
في ميادين السياسة..
ليس ضلعا
في مشاريع الرئاسة...
صوتي أنا قد
يرفع محرار شعب يحتضر
أو يستفيق حياله
رجل أبى أن يعتذر..
قتل النساء..
سحق الشيوخ...
حوّل الأطفال أشلاء تشظّت
تحت آكام المسلّح و الرمال..
استرجع طهر المساحة ممن
تربعوا بالغصب فوق حدوده
و عتوا على آماله
حتى اشتهى أن ينتحر..
لكن صوتي المستعان
به على حلم الكياسة
لم أعد أحكمه..
هو هارب مني الى
تلك التي انتشرت رذاذا
في دمي..
لم تنتقد فكري و لم
تشطب على خطئي...و لم
تنشر غسيلي للدخيل.
غزة العزة..
ملّكتها صوتي...
حكّمتها في ما ملكتُ بأنها
ما شطّطت قوتي و ما ..
حدّدت تاريخ موتي..
صوتي لها..
حزبي غدا من حزبها..
وأنا لها ما عشت
باق عن جدارة.
لا خسارة..
*الحسين بن ابراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق