السبت، 27 يناير 2024

لعمري أراك في دمشق... بقلم الشاعره:: كلثوم حويج

لعمري أراكَ في دمشقَ

✍ كلثوم حويج ٠٠ سوريا

ما كان لقاؤنا 

على مشارف النبض 

يمضغ كحبات تمر 

ما كان لقاؤنا 

له كبرياء وإن كان آخره 

حبة ألم 

ما كان لقيانا عنيدًا

بلا ميعاد 

وبالسرِّ يحفظ 

في ساحة المرجة 

بين الحمام 

أو على ضفة نهر

كنهر الخوابي والفرات

أو قمة جبل نرى العالم 

نقطة وبكل اختصار 

بيني وبينك يتقلص 

كل ارتفاع 

أنا وأنت 

مجموعة شمسية 

مغلقة نجدد الهوى 

في روح المكان 

أقمار صناعية تشتكي 

اختراق الأجواء 

يوسفي الهوى 

بالقرب منك 

يومي وأمسي 

أشعر بغدي 

وبالصدر إنشراح

بعد رجاء 

يوسفي الهوى 

في دمشقَ 

لا ندم ٠٠ أن نلتقي 

دمشق مجرة في الفضاء 

أمام الجامع الاموي 

أو في حديقة الجاحظ 

لعمري ألقاك 

أستنشق الهوى 

أرتب الحكايات 

عجاف أنتَ يوسفها 

فهل ؟!!!

رميت على العين 

قميص شفاء بعد شقاء 

بقلمي 🦋

كلثوم حويج

سوريا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...