شوهِدتُ للمرة الأخيرة
وأنا أحبكِ يا سيدة الياسميّن
حدث هذا في حديقة
كانت مزرعه بأجمل الورود
ولكنها كانت مهجوره من العشاق.
شوهدتُ مرتدياً زي نادل أرستقراطي
أقدم زجاجات فارغة من الرسائل
لغرقى متذمرين داخل البحر
وأشباح يهرشون بقلق صدورهم الخاوية ،
أساعد شعراء و بحارة متعبين
على النهوض من أسمائهم
و انتصاراتهم الدبقة عبر أمواج عاتيه..
أعرِف جدًا يا سيدة النسيان
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا تائه
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام المسرعة
ابتسمت عندما اهدانى شخص ما ،
كان قريباً مني صندوقاً ممتلئاً بالعتمة ،
اِستغرقت عمراً كي أفهم وانا اتسأل
ما فائده العتمه لاكتشف الان
أن العتمة كانت هدية أيضاً ..
يقال أنني تعثرت بإسمكِ
عند أحد السطور الشائكة ،
وأنني غرقت في ذاكرتي ..
ويقال أيضاً
أنني كنت أحداً آخر ولم أنتبه..
هناك تضارب بشأن نهايتي
لكن الجميع متفق بأنني
شوهِدتُ للمرة الأخيرة و أنا مُصاب بكِ .
.💔💔💔💔💔
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن العبادي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق