السبت، 24 فبراير 2024

لطرقات و المواعيد... بقلم الشاعر:: سليمان نزال

لطرقات و المواعيد

طريقٌ آخر للقبضة ِ التي شتت ْ خطى العابرين

آمنت ِ الدروب ُ بحريتها و استنفرت ِ الأشجان ُ أوارها

و تمسكت ِ الأقمارُ بمواعيد اللظى و النفور

للنبضات ِ قرارها و للقرنفلة ِ العاشقة ذكرياتها

و لي َ حث المتواليات النارية على الوثب ِ و التصوير

سالكة أيضا طرقات الضخ العوائي بأوردة ِ الكائنات ِ الغاصبة

تعتقلني غضبة ٌ واثقة حتى صرت ُ في العشق حابسها

للعلاقات مدارها و إني على نفحاتِ الوجد الغرامي حارس التوقعات الماسية

طريق آخر كي تقف أرصفة التعبير الفدائي شاهدة على حب ٍ مضيء

للفراشات ِ طقوسها و للأحصنة المسائية أمزجة السرد و التفسير

للغواياتِ دروسها و للأمكنة الغيابية مأثرة الوصل الزيتوني في حضرة ِ الردود

تنتظرني قصة مؤمنة برجوعها و لقد أخذت ُ من نسيجها تلويحة العائدين

للمشية ِ الكنعانية زئيرها و أنا في الشام أوقفتها على جبال ِ العاشقين

قرأتُ للنفري , إلى أن اتسعت حقولُ الرغبة السندسية و عانقت الخصوبة المستعادة أنفاس َ الحبق و الياسمين

غيمٌ على مقامات الزهد ِ و ليَ غيث التلاقي بمهرة البوح البطيء إلى أن أستمطر وحيها الهيامي فيكبر الشجرُ الملائكي في الصدور

كل طريق لا يراني لا أراه في الطريق

مسالكها مهالكها تلك التي تركتني في غزة هاشم بلا ماء ٍ و قمح و سكون

أبصرتُ في "جنين" كواكبها , أصغيت ُ للجذور ِ الباسلة و آخيت ُ دماء َ الغزلان و النسور

تنبأت ِ الجوارحُ بقصيدة ِ اللوز ِ و الدراق, فتركتُ أوراقَ التجليات ِ نصف بيضاء كي تكملها أناشيدُ الشمس ِ و الزهور

تستنطقني كلماتُ الليلة الماضية إلى أن أوشكَ القطف ُ الجريء على النطق و التشويق

للعذابات ِ حصارها و لشرنقة التخفي الرملي ذنوبها و كبائر التطبيع

و لي لثم التماهيات القدسية و نداءات الطوف ِ و فضاءات الوعود

سليمان نزال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...