" دقت نواقيس الحب "
يا قمري وسمائي
أين أنت ؟
فاض الشوق بي
وصرخ القلب يناديك
اختزنتُ بذاكرتي مئات الأشعار
وعشرات القصائد
ولكن سطراً منها واحداً
لم يلامس
البركان الثائر في صدري
تعال ولو لحظات
اتبعني إلى أرض الأحلام
واسمح لي أن أغفو في قلبك
بين حنايا الروح
أعانقك فتزيدني حياة
فالأماكن مشتاقة لك
والروح عاشقتك
والحرف تعتق في الخوابي
ينتظرك...
فقد دقت نواقيس
صلوات الحب
وصوتي عاجز عن الصراخ
يجلس على مائدة اللقاء
يتوسد شغف النبض حيناً
وحيناً يقرع طبوله
تراتيل دهشة على متون اللهفة
جفاف قاسي طغى
كتراتيل قديسة في محراب
الأمنيات السرمدية
رَكَعتْ عند هيكل قدسك
واكتفتْ بك ونذرت القلب لك
تتسلل كل مساء إليك
تساهرك تسامرك
وعن همسات العشاق تخبرك
بالسر والعلن تريدك ..!!
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق