الأحد، 18 فبراير 2024

وكأنك في المظاهرة... بقلم الشاعر سلـيــــــــمان نزال

و كأنكِ في المظاهرة


 سيأخذ ُ الشوقُ من يدها وردة ً

تسيرُ من صفوة ِ الأشداء ِ للمظاهرة

فتصورْ أن قرنفلة كشفتْ عجزَ الكائنات ِ الصنمية

فرفعت ْ دماؤها الرايات الظافرة

لا هفوة َ لي كي أرى وقت َ السفرجل

يحتالُ على قبضتي الفدائية

أنا الذي نسجتُ للحُب عباءة َ العشق ِ و المغامرة

لا غفوة َ لي..كي أرى صوت َ التذلل   

 يختالُ على لهجتي المدارية

فتخيلْ أن موعظة ً رفضتْ صوتَ الهتافات الكونية

فمسحتْ تفاسيرها الأمداء ُ الثائرة

لا حيرة َ بي إذ أرى حرفَ التأمل

يعتاد على سيرتي الهلالية 

هاتفتني غزالة البدء ِ بعزتها 

فلثمت ُ الوثبّ العطري و آخيتُ المثابرة !

ستسألني عن مساج الروح ِ أطيابها

لمساتها أوشكتْ أن تصبح غيابية 

خمس قصائد لأميرة النجوى تعانقها

فلم تذكر غير الصوت و الشذى و الرسالة الصوفية

هي أنت ِ فدعي " كاترين" خارج النص ..كي تكوني

للصقر الخاكي نبضة النبض ِ الطائرة

هي أنت ِ حين ترتدي الأوصافُ أثوابَ الحرية

خاطبتني مساحة ُ الشهد ِ بهمستها

فمسكتُ السحرَ القدري وراقبتُ المناورة

لا سهوة َ بي إذ أرى وهج َ التجوّل

ينحاز إلى نبرتي الجمرية

سيأخذ ُ العهدُ من يدها شعلة ً

  تضيءُ من رحلة ِ الأقداس ِ للناصرة

فتصورْ أن صلية ً صنعتْ غيمَ الحكايات ِ الغزية

هي َ أنت ِ..فدعي التواريخ خارج القضبان

كي تعدو مهرة ُ الوجد ِ للمواعيد الطاهرة

هي أنت ِ فضعي الأساطيرَ داخل النيران

كي يذهب َ السجّانُ للأوقات ِ الخاسرة المنسية

    

       سليمان نزال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...