.. إلىٰ شاعِرَتي/مع التَّحيَّة
.
هَلْ نَسيتُكِ لِتَسأليني عن حالي
وهل ظَنَنْتي أنّي عنكِ سالي
.
لاتسأليني بَلْ إسألي السُّهدَ
وعيون السَّهارىٰ بِظُلَمِ الليالي
.
وإسألي السَّماء والثُّرَيّا والفَرقَد
مافَعَلْنَ بنات الليالي بِحالي
.
مِنْ العراق بغَزَلِ القَصيد أَتَوَدَّد
عسىٰ خيالكِ بِلَيلَةٍ يُداعِبُ خَيالي
.
سنين عُمري مَضَتْ وقلبيَ تَقَدَّد
والشَّوق إليكِ شَلَّ أوصالي
.
وحُبّكِ مع كُلّ نَبضَة يَتَجَدَّد
بقلبي، وماغادَرَ طَيفَكِ بالي
.
يَجوسُ خلالَ ضُلوعي، وبِجفوني يَتَمَدَّد
يَتَفَيّأُ الهَدَبَ ويَرتَشِفُ دَمعيَ الغالي
.
فَكَيْفَ أنساكِ وأنتِ ديوان غَزَلي المُوَطَّد
وأنتِ أيقونَة حُبّي اَتَباها بكِ بينَ أجيالي
.
لَنْ أنساكِ مادُمتُ حَيَّاً وهذا عَهد
وسأُدَوِنُ بسِفرِ الزّمان وأُصادِقُ أَقوالي
.
وسأبقىٰ أَصدَحُ بِحُبِّكِ بالمَنابِرِ وهذا وَعد
وسَتَشْهَدُ علىٰ صِدقِ أقوالي أفعالي
.
عسىٰ اللهُ أَنْ يَجمَعَنيَ بكِ بِمَوعِد
لأَبُلّ إشتياقي قَبلَ حلول آجالي
......................................... بقلمي/أمير الشُّعَراء.. الثلاثاء 20/2/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق