بيضاء حتى الوجع
بيضاء في منديلها عَلمي
ناديتها للشوق ِ بالقلم ِ
قدّمتها للحرفِ في شغفٍ
لكنها قد راحتْ لدمي
قد مسّتِ الآفاق َ في يدها
واكبتها بالعهد ِ و القَسم ِ
يا مهرة ً أسمعتها نغما ً
طافتْ بها الأمداءُ في نغمي
صاخبتها صاحبتها ولها ً
أوجدتها حتى من العدم ِ
بيضاء في ترتيلها وجعٌ
غازلتها حتى من الألم ِ
هيفاء في تقبيلها شجنٌ
ناجيتها و النسر ُ في القمم ِ
للحُب في زيتونها نسبٌ
يا شعلة الأنساب ِ احتدمي
أخبرتها و الوجد ُ من قبس ٍ
فلتكثري بالرمي للصنم ِ
تفاحة من بوحها سقطتْ
لاقيتها في موطني و فمي
حسناء في أضلاعها صُورٌ
في مشهد الإفناء و الحمم ِ
أصواتنا في صخرة ٍ حفرتْ
أقمارنا في سدرة ِ الهمم ِ
يا وردة ً سلّمتها زمنا ً
ساعاتها في الصدر ِ كالوشم ِ
خنساء في تاريخها سِيرٌ
و السعي ُ للأمجاد بالقيم ِ
بيضاء قد راودتها صخبا ً
و النهرُ في التشبيب ِ و الزخم ِ
لا يعرف الأعداءُ عن قصص ٍ
باهتْ بها الأيامُ في الأمم ِ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق