"غدير عذب بين ظلال النخيل "
ألملم فراشات الصباح
وقبلات الليل
أجمعها من ثغر النجوم
أصنع منها عقدا
لرجل يرتدي من انتظاري
لون الضباب
يبدل نظام الكون
وتشتعل أفكاره
لينير الدرب لحروفي التائهة
فأخمد بركان عواطفي
وأدفن احتياجي إلى حضوره
الذي يغير كل ما كان
تحت طبقات من الخوف
راكمتها سنين من الظلام
أنا يا سيدي حورية
غجرية الوادي رميت ودعاتي
فجعلت آثار خطاك
عالقة وموشومة
بين سطور صفحاتي
امرأة من توابل هندية
من فواكه استوائية
من موسيقى روحانية
من عطر
من ثورة
في بلادٍ حملت كل الثورات
جمعت تذكارات الليل
ونسجت الحكايات
تجعل انتظارها المجهول
لرجل عشقته سنوات
ويطول مخاض الوقت
وترتعش أوراق جورياتي
وينتصر حب حياتي
نفحات المساء من رحيق الروح
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق