لا تقترب من المهد
ففيه طفل بريء ليس
له سند
شامخ كالنخيل والاشجار العالية
في لحظات للسعد فقد
فلارطب ولا سعف ولا ثمر
ولا ساق ولا وتد
يتيم والدمع في عينيه
يتمنى ان يكون له سند
وتعمر الدار
ويزرع النخيل والأشجار
وتعود الروح في الجسد
بقلمي ......د. انتظار القيسي
عاشقة العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق