غيرتها زرقاء العينين
يا ليلة ً سلّمتها لبدر ٍ
إن الشذى يستكتبُ المُريدا
الأمس قد أعطيتها لطيف ٍ
كي يحملَ الأشواقَ و الردودا
أدخلتها في أسطر ٍ دروبا ً
سابقتها عانقتها بعيدا
قالتْ لمن باح َ الجوى بسر ٍ
أخشى إذا قبّلتُ أن تزيدا !
أرواحنا قد تعبرُ الوجودا
أقلامنا قد تكسرُ القيودا
قد تنبع ُ الأنهار ُ من جبين ٍ
من جرحنا ودعّنا الشهيدا
قد نبلغُ الآفاقَ في لهيب ٍ
هذا اللظى قد زادنا صمودا
الحُب و الأيامُ في خيام ٍ
صبّي على من خانها وقودا
يا رحلة ً غيّرتها بجمرٍ
يا ظبية ً أحببتها وحيدا
يا زرقة َ العينين في مرام ٍ
من مثلنا قد أخلص َ الوعودا
هاجتْ على بستانها نعاج ٌ
لكنني مَن أيقظ َ الورودا
لا تأخذ الأقوال َ من غياب ٍ
من رمية ٍ أستقبل ُ النشيدا
إن كانت ِ الأمداءُ في لقاء ٍ
من يمنع التاريخ َ أن يجودا
يا عشقها إن الهوى كصقرٍ
قد عاتب َ الألقاب َ و الحدودا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق