ألم الفراق يتوء في أعماقي
وكأنه مثل الخريف الباقي
ما ظن قلبي للهوى بمفارق
حتى يبادر طيفها بعناقي
فأنا الغريق ببحرها وبعشقها
ومدامع العشاق من أحداقي
تسبي الفؤاد ولا فؤاد بغيبها
هي عصمة لا تنتهي بطلاق
مذ فارقتني لا حياة بخافقي
وتساقطت من هجرها أوراقي
طوفانها أبلى بسحق مراكبي
والعمر يمضي دون أي تلاق
ما بين فجر والمساء تراكمت
أسراب شوق صادرت أعماقي
وكأنما أضحى الزمان يردني
لنوائب الأقدار مثل براق
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق