خلف الجدار ترقد
الياسمين أمي
وبين ثنايا التبر
جسدها الذي ينسج
التراتيل
و الريحان
يتناثر منها المسك
والطيب
أمي ثم أمي
ثم أمي
يا ارض احتضني
امي رويدا رويدا
ليتك لها ولي حنون
وأنثري من اضلاعها
عبير الروح والريحان
فمهلا ايتها الذكريات
لقد ادميت عيوني
وضاق الصدري
شوقٱ وحنينا
أشتاقك أمي
يا لوعة الفقد
تغيرت كل المسارات
وتفتحت أبواب الشوق
بطرقات الأنين
وها هي نسائم ذكراك
العليل تزور اجنحة
الدار
ما اقساك
يا زمن
انك للفقد موجع
رحمك ربي يا امي
واسال الله لك الجنان
والغفران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق