لوحةُ عاشق
/////
القلقُ يفلقُ قلبي
وينزلقُ الهَّم الى أعماقي
يتركُ نيرانَهُ فيَّ
ليؤكدَ أني مازلتُ
في مفازة عمري
فَمَنْ يُعيدُ لي استقرارَ النبضِ؟
فأنا حينَ عَرفتُكِ
لم أعرف غيركِ
لي وطناً كالأحلامِ
ليُطفئ لهيبَ اشتياقي
وحرقةَ ادماني عليكِ
وطريقًا أسيرُ فيه اليكِ
وها أنا أغفو
اغفاءةُ عاشقٍ
وأرسمُ أجملَ اللوحات
لعينيكِ والشفاه
و في كل مرةٍ
أعيد الرسمَ من جديد
لأضعَ عليها بَصمةَ
عاشقٍ فريد
أدنو من الوردِ
أسقيها من القلبِ دِفقا
كي تزهوَ
وتَهبَ غيمةَ عطرٍ تَسري
والعمرُ يَجري
ويطلبُ المزيد
سرور ياور رمضان
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق