السبت، 18 مايو 2024

جدار الصمت... بقلم الشاعر::رشاد القدومي

جِدَار ُ الصَمْت ِ : (البحرُ الوافرُ):


جِدارُ الصَمْتِ أرهقَنِي وإنِي ..

قضَيْتُ الليْلَ أبحثُ عنْ دليل ٍ..


رِيَاح ُ المَوْت ِ تَعْصِف ُ في بِلادِي..

على الخدين أدمعنا تسيل


فيَا منْ قَالَ إنَ المرءَ يَنْسَى ..

وأنَ العيْنَ ينقصُها الدليل ُ ..


نظمت ُ الشِعْرَ منْ قَلبِي وفِكْرِي..

سِهَام ُ العيْن ِ كانت ْ لِي البديل ْ ..


حَبيبِي قدْ تركْت ُ القلْب َ يشْدُو..

ولا أدري فهلْ ضاع َ الخليلْ .؟..


حُرُوفِي قد ْ تنَامَى الحزْنُ فِيها..

وقلب ُ الحُرِ يَعْشِق ُ مَا أقُول ْ..


فيَا منْ كانَ فِي القلبِ نزيلاً..

وحُبُك َ كالجِبال ِ ولا يَزُول ُ..


فلَا داع ٍ لدمعِ العين ِ يكفِي ..

بصوتِك قدْ بدا فيه عويل ْ..


وقلبُك َ شاهدٌ أني غريق ٌ..

ودمعُك إنْ صمت ُ بدا يسيل ُ ..


فلا أدرِي لمَنْ أشكُو همُومِي ..

وهل نرْضِى ليحكمنا َ ذليل ً .. 


عَشِقْت ُالمَوتَ في أرضِي وإنِي..

سألتُ الله َ همِي لو ْ يزول ُ ..

كلمات رشاد القدومي 

 ********* 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...