كأني بهذا الهوى قاتلي
ومابت أدري أين مخرجي
وأمسكت نفسي حين رأيتها
وأغمضت عيني ففاضت أدمعي
فياليتني أنام وأصحى بقربها
وأشرب كأسها حتى أرتوي
وياليتني أسكن ربعها
وأطوف حولها وأرتجي
وهذا الفؤاد حن لها
فهل تسكن يوما أضلعي
أرقيها بخالقي والفاتحة
وأزيدها باسم محمد
بقلمي ..سميرةبن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق