الأحد، 28 يوليو 2024

الخزي والعار.... بقلم الشاعر:: وديع القس

الخِزيّ والعارْ .. لجامعة الأحجارْ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

تحتَ الثّياب ِ تلفلفوا كالأرقم ِ

ملساء جلد ٍ سُمّهَا بالنّاقم ِ

/

عسلُ الّلسان ِ بفصحه ِ وكلامه ِ

والطّعنُ يأتي تحتَ ناب ٍ باسمِ

/

تتصارعُ الحيتانُ حولَ غنائم ٍ

والشّرقُ مائدةُ الطّعام ِ المنعم ِ

/

سُمُّ الأفاعي لا يفارقُ غلّهَا

مهما تلفلفَ جسمها بالمرسم ِ

/

وشراسةُ الذؤبان ِ دونَ تروّضٍ

مهما ترافقَ دربهَا ، باللّهذم ِ

/

شعبٌ بسيطٌ كالحمام ِ وداعةٌ

وكنوزهُ ، أرضٌ بقلب ِ الأكرم ِ

/

عشقَ الغزاةُ كنوزهُ وتآمروا

كلٍّ وينوي نهشهُ بالمفرم ِ

/

سحقوا المبادئَ في سبيل ِ مصالح ٍ

والمالُ قدْ أعمى عيونَ الآدم ِ

/

أطماعهمْ ، منذُ القديم ِ تناغمتْ

بعقول ِ جهل ٍ تحتَ سفل ِ الأبهم ِ

/

لولا العمالةَ ما تقرّبَ طامعٌ

يستعمرُ الأعمى قُبيلَ المغنم ِ

/

وبحجّة ِ التّحرير ِ يغدو غاشما ً

ليهدّمَ الأوطانَ قصدَ النّاقم ِ

/

وبدافع ِ الجبناء ِ صار مهندسا ً

في خطّة ِ التحكيم ِ فوقَ الحاكم ِ

/

يتسابقونَ إلى الغريب ِ بذلّة ٍ

تحتَ الهوان ِ لمالق ٍ متكلّم ِ

/

لا زالَ في فكر ِ الذّليل ِ تأمّلا ً

ومنَ الّلئيم ِ تمنّيا ً بالأظلم ِ

/

لوكانَ في حسِّ الجبان ِ كرامة ً

لتسارعَ ، بالّلطم ِ سفلَ النّادم ِ

/

لكنّهمْ قرعوا الطّبولَ تسوّلا ً

عندَ الغريب ِ تمنيّا ً بالخادم

/ ِ

لا تسألوهُ عنِ الكرامة ِ أنّهَا

مفقودةٌ عندَ الجبان ِ المعدم ِ

/

والصّامدونَ جراحهمْ عزُّ الثرى

قبسُ المنارة ِ للوليد ِ القادم ِ

/

قلبَ الصّمودُ حقائقاً عندَ المحنْ

وتكشّفتْ سبلُ العِداء ِ الغاشم ِ

/

وطنُ الأصالة ِ لا حدود َ لعزّه ِ

كالنّسر ِ يعلو دائما ً للأنجمِ

/

والراكعونَ إلى الغريب ِ مصيرها

تحتَ الزّبالة ِ كالعفين ِ المُردَم ِ

/

يا أيّها الشرقيُّ يا نورَ الهدى

أنتَ الضّياءُ ومنكَ ختمُ الخاتم ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...