همسات زائر الليل.....
لا أدري إن كان اتهامك يقتضي
مني الدفاع ، فشاهدي يكفيني
ألغيت كل تواصل ما بيننا
وجعلته بمساحة التخزين
فأنا نصحتك والنصيحة مغنم
لم تسمعي ، بل قلت : لا يعنيني
لا شك أن خصامنا لم ينته
وسهام غدرك لم تزل ترميني
ما كان حبك صادقا وحقيقة
بل لم يكن ذاك الذي يغريني
كم كنت آمل أن تكوني أمينة
لبواعث في غاية التحصين
ما كنت بالحب المقدس راهبا
أو كان صدرك ملجأ يؤويني
فأنا سئمت من التذلل بالهوى
والشك في طعم من التخوين
فلطالما أنت اعتبرتي براءتي
كانت غطاء منك كي تحميني
ومشاعري كانت لديك رخيصة
فعلا ، فمثلك فارغ الكفين
الدر يرخص باختلاف مكانه
والحب يجمع أسوأ البعدين
ما بينا طال المسير وأصبحت
فيه الأماكن ملتقى الضدين
إعلانك بالهجر ليس مفاجئا
وفراقنا لمصالح الطرفين
وثقي بأنك لن تكوني بقاربي
فقواربي تربوا عن التوطين ين
فخذي مداك وفكري بتعقل
فلربما الذي يرضيك قد يرضيني....
أحمد علي الهويس حلب سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق