الاثنين، 5 أغسطس 2024

الحسم والفرسان... بقلم الشاعر:: سليمان نزال

 الحسم  و الفرسان


أشواقها  أشعلتها  كشموعها

فحديقتي  في  جرحها  و ضلوعها

و كتبتها  بنزيفنا  أنشودتي

و حفرتها  في  صخرها  و جذوعها

و لأنني   بقراءة  ٍ  لحبيبتي

سأزورها  بحروفها  و أذيعها  !

و لأنها  كمقيمة  ٍ  بقصائدي

سأحبّها   بصلاتها  و خشوعها

نثرت ْ  على  أوقاتنا  من  وردها

  و زهورها  أبصرتها   بدموعها

قد  أيقنتْ   رشقاتها  من  ردّها

فردودها  لغزاتنا  بجموعها

فترقّبوا  ضرباتها  لدخيلة  ٍ

لحليفها  و عميلها  و وضيعها

ليس  الذي  ببطولة  ٍ  و نسورها

مثل  الذي   بخيانة  ٍ  و خضوعها

نزلتْ  إلى   ساحاتها  أقمارنا

و تقدّمت ْ   بأوارها  و سطوعها

 ورأيتها  بنفيرها  و زئيرها

و ليوثها  و  نجومها  و منيعها

كلماتها  عانقتها  ببديعها

و أخذتها  نبضاتها  لفروعها

إن  جاوبتْ  همساتها  سأطيعها

و أضمّها  ببريقها  و سريعها  !

يا  عشق  من  سلمتها  لرسالة ٍ

  في  غزتي   بحصارها   و  بجوعها

تلك  التي  بسكوتها  سأبيعها

كم  خادعت ْ  بخطابها  و  قناعها

فجراحنا  بحديثها   لسميعها

قد  آمنت ْ   بتلاوة  ٍ   لشفيعها

يا  غزتي  بقطاعها  و قلاعها

يا  صيحة  بخيامها  أوجاعها

تلك  التي  استبسلت ْ  بصقورها

قد  أقسمت ْ  خفقاتها  لرجوعها

  أنصارنا   ببسالة  ٍ  و هديرها

و خصومنا  قد  أمسكتْ  بقطيعها

و حبيبتي   بغواية ٍ  و مقامها

سأحبّها  بكلامها  و يراعها

 و لأنها  و أريجها   بسطوري

سأريدها  بسفينتي  كشراعها

و شهيدنا   بخلوده ِ   في  جنة  ٍ

زيتونة ٌ   قد  أبكرت ْ  بوداعها


سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...