وتبوح إلي بعذب الكلام
وعلى مسمعي تردده
والعين ترمي بسيف وتلقيه ثم تغمده فتصيب به قلبي وبنار الشوق تصهده
وتقربه منها أحيانا ثم تولي وتبعده
وليالي السهد تؤرقه واليها عز مرقده
فكم جفته من يوم وفي الخيلاء كان معبده
يردد لها أشعارا وهي بالصوت تنشده
عربية بنت أعراب والأصل زاد منشده
توفي الكيل مكيال وبالصاع كانت تزوده
كريمة بنت كريم واسم الجد تخلده
فكيف يحلو له نوم وكيف يطيب مرقده
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق