أخيلة ٌ تبحث ُ عن فراشة
نظرتْ إلى كلماتي أهدابها
و خيالها بشهيقها و عتابها
كيمامة ٍ و حروفها كهديلها
و جمالها بحضورها و غيابها
فعلاقتي بزهورها و سطورها
كعلاقتي بجراحها و قبابها
جمحتْ و قد سابقْتها لصهيلها
و تركتها أعذارها لصوابها !
لم تخرج الأصوات ُ عن أطيابها
و كأنها نبراتها بثيابها
صمتٌ على شباكها كسحابة ٍ
قد خبّأت ْ أمطارها و رضابها
فدفعْتني لقصيدتي و نسورها
لحصونها و شجونها و عذابها
قد سارت ِ الأيام ُ في طرقاتنا
و نزيفها بخيامنا و هضابها
قد قالت ِ الأقمارُ في أيقونتي
أشعارها فتلوتها لصعابها
يا مشهد الأحزان ِ في زفراتها
إني لها بدمائها و خرابها
ستباهي َ الأكوان َ في رشقاتها
بنزولها لغزاتها و ذئابها
عن غزتي سأقولها لنجومها
و أقولها لدموعها و شبابها
ماذا لها و مريرها بشرابها
و حصارها من عصبة ٍ و غرابها
سأقولها لنخيلها و أصولها
لطفولة ٍ في جرحها و مصابها
و غزالتي بملامها ستحيطني
و أحيطها همساتها و جوابها
اسم ٌ و قد أبكى لها لمساتها
يا صدفة ً أبقيتها لحسابها !
نظرتْ و في أقدارها ما قدّرتْ
فوهبْتها و صلاتي بثوابها
سأقودني لقصيدة ٍ من شامها
من أرزها و نخيلها و شهابها
إن غازلت ْ غزلانها فلأنها
بعيونها قد أبصرت ْ لترابها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق