بريد ُ النار ِ و الزهور
شغفٌ و في نبضاتها يتأقلم ُ
صورٌ و عن همساتها تتكلمُ
قمرٌ و في أضلاعها يتجسّمُ
كتبتْ و في كلماتها أترنّمُ
و تريدني أشواقها لحديقة ٍ
كي أحرس َ الأزهارَ حين تبرعم ُ
قبلاتها بدموعها أبصرتها
فتبعتها وكأنني أتكتّم ُ !
رسمتْ و من نظراتها لعهودنا
و تركتها لمسيرة ٍ تتقدمُ
غضبٌ و في خفقاتنا يتحزّمُ
زمنٌ و من رشقاتنا يتعلّم ُ
يا مهرة ً ألحقتها بقصيدتي
و لغاتنا بجراحها تتألم ُ
يا صيحة ً زوّدتها بقذيفة ٍ
و جعلتها بردودها تتزعّم ُ
فخيالي لحبيبتي و نجومها
وحروفنا بسمائنا تتنجم ُ
يا وردة ً أبقيتها بنزيفنا
و حفظتها و أريجها يتنسّم ُ
فمدادنا لبلادنا و حماتها
و غزالتي بمريدها تتوسم ُ
سنعيدها و غزاتنا تتوهم ُ
و كيانها بهزيمة ٍ يتحطَم ُ
سنعيدها أقداسها و قطاعها
و ترابها بقلوبنا يتبسّم ُ
لفراشتي أطيابها لو أنها
ألوانها بظلالي تتنعم ُ !
لهبٌ و في أنفاسنا نيراننا
إن المدى بزنودها يتضخّم ُ
أملٌ و من أقمارها و نسورها
لثم َ الثرى و دخيلنا يتأزّم ُ
قد سلمتْ نعناعني لحبيبها
و بريدها من ثغرها أتسلّم ُ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق