عتاب الوجع
أرتضيتُ من الوجع ان يكفيني
و من الشوق يحترق وجدي أن. ينسيني
جلت معاصم الفؤاد تدحرجت
و الهموم سيولا تذروه و لا تبقي
جل الزمان و حلت بي الصدف
و العقل ميزان و لا أدري متى تهب. عواصفي
وهيج البحر لايخيف الشطآن
و هدوءه ساحر في سبات يأبى
غريقي
أهوى هوايا لظنون مبعثرة
و أشتات اللهيب لا تلفح مقامي
اصبحتَ مكنون بلا عنوان
و طيفك يتلاشى بين الروابي
تائه بلا عنوان في الوتين
تجود ملامس الروح حين
تجمحني
و لا يسهدني طيفك مغرما
يرنو حتى النغوع ولا يشجيني
إذا كنت المقصود وحبالك
شغفا و لك الهِمَمُ فأنا المقام
لا ينحني
اذا كان الوجع في الروح قاسيا
فأنا المنتشية من الجذور و بك
لا تلهمني
تغيرت الأيام على من يجهلها
فأنا ذات الأيام تبيدُك و تُحيني
عتابك وجع يجوب به همس
بالقلب لا يدرك ثناك موجعي
نزهة الجزائرية 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق