ملاذُ الروحِ …......
ونستلهمُ ذِكراهُ منقوشةً في
دُجى روحي حتى تفيضَ شغافي
والبدرُ يُنادي، والنورُ يستجيب
طيفُه مقامٌ في الوتينِ يثوي
طمعًا وحبًّا يرجو مقتصدًا
سُكناهُ على عتباتٍ تتلاشى
ضلوعي
ويستجدي من حولِ هواهُ
سبيلَ الرضا يلبسُ ثوبي
توهّنتِ الروحُ في ملاذِ عاصفةٍ
تحلّقُ فوقَ رغبةِ أنفاسي
رُضابُ ذكرياتٍ بين شفاهٍ تِرياق
شهدٌ يصبُّ شفاءَ قلبي
نفحاتُ الجمالِ نحوَهُ تُحيي
الأيامَ بعطرِ الوردِ ويكتملُ
ملاذي
أيُّ ذكرى في دُجاي ذكراهُ تَسري
تحملُ نقوشَ الحبِّ وتحتفلُ
أضوائي
اخترتُهُ والروحُ تُلهمُ محياه
على نغماتِ الصدى ترقصُ
أجوائي
والروحُ تعبقُ من جوفِها
رياحينَ الحبِّ تزهرُ وتَسعني
ويا ليتني تبقى معي تفاصيلُه
نتعايشُ معها بجنونٍ ويرتسخُ. الوثاقُ إحساسي
وتستمرُّ الحياةُ في سماءِ الحبِّ
ترقصُ هوايا وتَتسابُ أعزفتي
تحلّقُ في الآفاقِ وتتناثرُ
الابتساماتُ ويَعمُّ السلامُ
مسكنُهُ في مضجعي.
نزهة الجزائرية 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق