دعيني
لنستمعْ إلى صوت صهيل الخيل تنادي قلوباً عسكر الحزن فيها ليلاً طويلاً
تراقصت النجوم طرباً وأشعلت جمرات العيون شموعا وفتيلا
وبساتين الورود يتجدد عطرها في كل صباح ومحال أن يزولا
سنودع حزناً عشعش في شرايين القلب وكاد دماً في خصر الزمان مسيلا
سنقهر قهقهات الزمان وسننجب أقمارا ونجوما تطرد غيوما وليلا تحول غولا
سنحّول صمت الزمان إلى فرح يسرح على بيادر الحّب ويقرع الطبولا
وتقصُّ الرياح حكايات الزمن الغابر في العصور الثملة كللها الخجل عجولا
في شوارع الليل يقبع في زواياها الخجل مشعلاً في جوفها قناديلاً
يحلم الأطفال بنجمات الليل يتراكضون على بيادر السهر يعزفون مواويلا
جمال الحياة نزرعها بسمات وأحلاما يملؤها النّور يشفي القلب العليلا
تسرّب الخمر في أجسادنا وسرى في المفاصل سكراً انتابه مذهولا
هي الحياة كما عهدناها لاترحم من ينام والليل يحوطه الأجل طويلا
سنسرح بين الغيمات ومطراً من عيون النجمات كادت أن تسيلا
دعيني أغفو على زنديك ليلاً وكالأطفال بالأحلام أمرح رحيلا
بقلمي:إبراهيم أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق