هل أجاري قلمي في ذكرك
والقلم أبى ان يكتب إلا في هواك
أم أكسر هذا القلم حتى يتوب عن ذكراك
كأني بالقلم والقلب تاهى في ثناياك
القلب يقول أهواك والقلم يكتب فداك
أصبحت في سطوري قصيدة أدندنها حين ألقاك
وكأن شعري ماعاد يكتب مدحا لسواك
كيف يكتب الحرف لغيرك وأنا ما عدت أرى إلاك
يازهرة عمري ويارفيق دربي مازلت أذكر صبايا وصباك
أذكر أياما خلت عشنا فيها ربيع عمر
تدللني فيها بهمس وأنا لايهمني إلا رضاك
والأن غيابك قتل صمتي وماعاد إلا حرف يهمس بذكراك
فهل تشرق شمس غد بفجر جديد في مدح هواك
وياقلم اكتب واكتب حتي يفيض الحبر ولعلي ألقاك
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق