..(ق.ق.ج)كانت كشمس توزع دفئها بين مسقط رأسها على بعد أمتار من عناق النيل للبحر بدمياط ومحل إقامتها بأرض الفيروز
نهلت من النيل عطاءه والوفاء ..ومن سيناء صادقت العزيمة والكرم..
ضحكتها موسيقى وورود..وصوتها رنات كمان وعود..
وحديثها فيه عذوبة وتغريد ..شابة في العقد الخامس..
تخالها ابنة العشرين..
حملت مسئولية بيتها وفراشاتها الثلاث بعد رحيل رفيق العمر..
كان الحزن كبيرا بحجم وطن..ومشاكل الوردات الثلاث يقهر الرجال ..ولكنها آلت على نفسها أن تكون للجميع وطنا يئن ولايهون!!
فغدت بعد وداع رفيق دربها إيزيس القرن الحادي والعشرين
تطوي كل الآلام والاوجاع والانكسارات خلف ابتسامة وضحكة..
فأحبها الزملاء والجيران والمعارف هنا في دمياط وهناك في العريش.. ومازالت همزة وصل بين أطياف الوطن..
تحمل شوق النيل وحفيف سعف نخيل أرض الفيروز..
وابتسامة وضحكة مصرية ..كسمراء ماجدة الرومي.
وهي تشدو بحب وطرب
"سمراااااء!!
سمراااااء!!
سمراء كليل السهران
وكخمرة بنت السلطان!!
.............................
............................
وتقول الشفة الخمرية
أنا مصرية..
كالأرض حميمة وبهية
كالشمس قديمة وصبية
أنا مصرية................!!"
.............................
هي مصرية............!!
بقلمي
م.السيدسالم سلامة
الثلاثاء، 25 مايو 2021
كانت الشمس .. بقلم الشاعر: السيد سالم سلامة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق