((" نسائم بوح وبصمة وفاء! "))
ما بيني وبينك لن يمحوه من ذاكرة الأيام نسيان ندعيه وإن طالت مسافات الصمت وغطت السحب سماء لقيانا ونور الأقمار إحتجب
مثيلا له لم يصادف الزمان بصفحات دواوين الأشعار وكتب الأولين في تناقضاته عجيب كفصل إختصر كل الفصول تربع على العرش في إستبداد وصولجان الذكريات دموع في غزارة الأمطار أعرقت العتب
حب ملأ ربوعي ومراتعي توهجا كالشمس والنجوم والضياء المهيب نسيجه وعود ممهورة بالصبر حتى المشيب كما بين المحبين الوجوب يكون بلا إفتعال التبرير أو إستحضار سبب
الإشتياق حمم وشظايا لا تعرف الفتور والشغف إنبهار وفتون والحنين جارف على الدوام يترجمه البكاء عند الغياب وتعتري النبض رجفة صبابة لها كل الكيان بلا حذر يستجيب في خفره المستحب
خطايانا في الحب إندفاع وقصائد نجوى ولهفة ثائرة بين الشفاه وصمت عن الكلام صاخب وظن في حصول السماح بعد الملام لا يخيب يستنفر الولاء فيبطل العجب
حكايانا عزف أنغام ونداءات لسان معقود وبحة في الصوت وضوح لا يحتاج الشرح وطلاسم السحر بالعيون غزل غامض والهمس تشبيب كعقد فريد من اللؤلؤ والمرجان بجيد الأيام ووجيب الخلجات يفضح كتمان المحب
جنات الحب عوالم متداخلة المشارب والأهواء يقين وإرتياب نار وجنون ادمان واعتذارات واحيانا فرار كالإنتحار هروب من الواقع المعطوب إصرار على النجاة من مخاطر البحر الطامي ونيران تاتي على الأخضر واليابس من الهشيم والحطب
دروب الحب مسالك متعرجة ومفارقات أحجيات تقبل ورفض شقاء وبعض الضرر المسكوب بالمفاصل وسموم ظنون وشك تطلاق نواقيس الإنذار بحلول الأعاصير وزلازل فراق يقترب
براكين المشاعر والأحاسيس حين تثور تهفو للإنعتاق تكسر القيود وتهدم أسوار منطق التعقل وبين الإقامة والترحال تهدر العمر وتقضيه على أعتاب حلم سراب ومتاهات ضياع تنهش الأضلاع ويستحكم التعب
✍️بقلمي نجاة غزال
الاثنين، 24 مايو 2021
نسائم بوح وبصمة وفاءآ .. بقلم الشاعرة: نجاة غزال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق