جنون الهوى ........
لست ُ شاعراً ..
ولكني أُجيد ُ
كتابة َ الشعر ِ
وقواعد َ النظم ِ
والإرتجال ِ ..
ولست ُ كأحدهم ْ
بعيدا ً كل ََّ البعد ِ
عن حب ِ التفاخر ِ
والتعالي ..
فلا تقاس ُ الرجولة ِ
عندي أبدا ً
بالتعصب ِ والإنفعال ِ
أو النصب ِ والإحتيال ِ ..
يا سادتي ..!!
أنا مفتون ٌ
منذ ُ صغري
ونعومة ِ أظفاري
بغنج ِ الوداعة ِ
والعز ِ والدلال ِ ..
حروفي ..!!
رذاذ ُ بوحي ومزاجي
وعصف ُ حنيني
لسنين َ طوال ِ ..
تلهمني القصائد ُ نشوة ً
وتمطرني قصص ُ
الحب ِ والهوى
بضروب ِ العشق ِ
والخيال ِ ..
كلماتي ..!!
فلذات ُ كبدي
وترانيم ُ عشقي
وهوى نفسي
وحالي ..
ماذا أقول ُ :
وقد ْ تفجرت ْ
بداخلي آهاتي
ولظى هشيمها
بحشاشة ِ القلب ِ
والأوصالي ..
كل شبر ٍ
بجسدي لها موضع ٌ
وبكل ِ جُزء ٍ لها
فسحة ٌ بمجال ِ ..
كيف َ ..
أهمس ُ لها ..!؟
أو أجمل ُ قضيتي
بقوافل ِ أبجديتي
وجيوش ِ أرتال ِ ..
أساهر ُ الليل َ بطوله ِ
وأختلي بها
مع مخيلتي
بذاك َ الشوق ِ
والمنال ِ ..
أو حين َ تمر ُ
بي َ أطيافها
أناجز ُ بنات َ أفكاري
وهجا ً بداخلي
دون َ إحتدام ِ صراع ٍ
أو قتال ِ ..
فعلى قسمات ِ أوراقي
ترتسم ُ الحروف ِ شجنا ً
وفي قرارة ِ نصوصي
لجة ُ السؤال ِ ..
ما إن ْ تعتق ُ
أُسارى حروفها
أُطلق ُ لها آلآف ُ
العبارات ِ والصور ِ
بذات ِ الوجع ِ
والإعتلال ِ ..
فلا البعدُ عنها أسلم ُ
ولا الوصل ِ بها أرحم ُ
ولحاظ ُ عينيها
بنحري تشابكت ْ
سهاما ً ونصال ِ ..
فكأني على أكف ِ
هواها
أُحلق ُ بلا أجنحة ٍ
وأبحر ُ بلا أشرعة ٍ
أسير ٌ متيم ٌ
بقيود ِ إعتقالي ..
وحين َ أطرق ُ
باب ُ الخجل ِ
أنقش ُ وشم َ حبها
على صفحات ِ الأجواء ِ
شمسا ً وظلال ِ ..
فما جنوني ..!؟
حين َ أراها
ولا ألقاها
روحي فداها
أهيم ُ بنجواها
في حلي وترحالي ..
هي ..
كل ّ فضولي وذهولي
وسر ُ إهتمامي وعدولي
ولا سواها يهمني
بطبيعة ِ الحال ِ ..
ما زلت ُ بحيّرة ٍ
من أمري
ونار ُ الغيرة ِ تأكلني
بسوء ِ تقديري
وفعالي ..
ألا أيها الخافق َ المحموم ِ
أما كفاك َ حزنا ً
أم أنك َ لا تبالي ..
كفاني على أوتار ِ
العشق ِ أعزف ُ
وياليتني بشمائل ِ
عودها أطرب ُ
بطيب ِ الخصال ِ ..
فما حيلة ُ
من أغرم َ فيها عشقا ً
وهام بها شوقا ً
بذات ِ الحسن ِ
والجمال ِ .
بقلمي : محمد الامارة
بتأريخ : 25 / 6 / 2021
الأحد، 27 يونيو 2021
جنون الهوى .. بقلم الشاعر: محمد الأمارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق