الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

«الجولان بين الخذلان والشجعان». بقلم الشاعر: وديع القس


 الجولانْ .. بينَ الخذلانِ.. والشّجعانْ ..*!!.؟ شعر / وديع القس


لم تكن قرارات أمريكا من قبل ، وقرارات الصهاينة اليوم  بضم الجولان الى الكيان الصهيوني  ولتدوس به على كل القرارات الدولية وهيئاتها وأعرافها لولا الخزلان العربي الواضح والفاضح .


ياسمينُ الشّام ِ يهتفْ للجِنان ِ

 عبقُ الجّولان ِ روحيْ وكيانيْ * 


إبنتيْ كانتْ وتسريْ في دمائي

قبلَ أنْ تبدأ حسابات ٍ الزّمان ِ


منذُ ميلاد ِ الحياة ِ ، عمّدوها

كرضيع ٍ فيْ جِران ِ المعمدان ِ*


إنّما التّاريخُ قدْ حلَّ خنوعا ً

تحتَ آراءِ الرّجالات ِ المدان ِ


ليقرَّ إبنُ صهيونَ  غرورا

كاشفا ً ذلَّ العروبةْ ، للعيان ِ


ويدوسُ العرفَ والقانونَ جهرا ً

حاسبا ً قولُ العروبةْ : هذياان ِ.؟


لمْ تكنْ تأتيْ قراراتُ المذلّةْ

تستبيخُ الأرضَ جهرا ً بالعيان ِ


دونَ أنْ تدريْ مقاماتَ العروبةْ

منْ عميل ٍ وخؤون ٍ وجبان ِ


قدّروا عزمَ العروبةْ ثمَّ قالوا:

في الشّعارات ِ نسورا ً بالّلسان ِ


إنّما خفّاشُ ليل ٍ في المعاركْ

عزمهمْ لا يرتقيْ سفلَ المعانيْ


عربٌ في عهدِ موت ٍ وذبولٍ

يلبسوها ، يخلعوها ، في هوان ِ 


دوزنوها تحتَ ميزان ِ المواقفْ*

فرأوها هيكلا ً دون َ أنين ِ


وبلادُ العالم ِ الحرِّ ذيولا ً

دونما حسٍّ بصمت ِ المائتين ِ


وخنوعُ الهيئة ِ الكبرى خجولٌ

فيْ مجارات ِ فجور ِ الغاصبين ِ


كقرار ٍ مفصليٍّ ، للعوالمْ 

أصبحتْ رهنا ً بلعب ِ السّارقين ِ


أيّها السوريُّ لا تخشى نعيقا ً*

إنّكَ الأسمى بتاريخ ِ الزّمان ِ


إنّك ِ، سوريّةُ الأصل ِ عروقا ً

بالدّماء ، والدموع ،  ، واللسان ِ


ليسَ في الأرض ِ كيانٌ قادرٌ

فصلَ قلب ٍ عنْ شرايين ِ الوتين ِ*


وستبقينَ عزيزَ النّفسِ دوما ً

 توأمَ الرّوح ِ برفق ِ الخالدين ِ ..!! 


وديع القس ـ سوريا

12 / 10 / 2021


كيان :  هيئة أو بنية ، خوان : صفة مبالة للخونة ، جران : ج جرن ..هنا الدلالة على طحنها منذ الأزل في الجران ،  دوزنوها : تقال على الآلة الجامدة مثل الآلة الموسيقية أو السيارة : وهنا ليعرفوا مكانتها ، نعيق : صوت البوم والغراب ، الوتينْ : الشريان الأساسي الذي يغذي القلب إذا انقطع مات صاحبهُ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...