الجولانْ .. بينَ الخذلانِ.. والشّجعانْ ..*!!.؟ شعر / وديع القس
لم تكن قرارات أمريكا من قبل ، وقرارات الصهاينة اليوم بضم الجولان الى الكيان الصهيوني ولتدوس به على كل القرارات الدولية وهيئاتها وأعرافها لولا الخزلان العربي الواضح والفاضح .
ياسمينُ الشّام ِ يهتفْ للجِنان ِ
عبقُ الجّولان ِ روحيْ وكيانيْ *
إبنتيْ كانتْ وتسريْ في دمائي
قبلَ أنْ تبدأ حسابات ٍ الزّمان ِ
منذُ ميلاد ِ الحياة ِ ، عمّدوها
كرضيع ٍ فيْ جِران ِ المعمدان ِ*
إنّما التّاريخُ قدْ حلَّ خنوعا ً
تحتَ آراءِ الرّجالات ِ المدان ِ
ليقرَّ إبنُ صهيونَ غرورا
كاشفا ً ذلَّ العروبةْ ، للعيان ِ
ويدوسُ العرفَ والقانونَ جهرا ً
حاسبا ً قولُ العروبةْ : هذياان ِ.؟
لمْ تكنْ تأتيْ قراراتُ المذلّةْ
تستبيخُ الأرضَ جهرا ً بالعيان ِ
دونَ أنْ تدريْ مقاماتَ العروبةْ
منْ عميل ٍ وخؤون ٍ وجبان ِ
قدّروا عزمَ العروبةْ ثمَّ قالوا:
في الشّعارات ِ نسورا ً بالّلسان ِ
إنّما خفّاشُ ليل ٍ في المعاركْ
عزمهمْ لا يرتقيْ سفلَ المعانيْ
عربٌ في عهدِ موت ٍ وذبولٍ
يلبسوها ، يخلعوها ، في هوان ِ
دوزنوها تحتَ ميزان ِ المواقفْ*
فرأوها هيكلا ً دون َ أنين ِ
وبلادُ العالم ِ الحرِّ ذيولا ً
دونما حسٍّ بصمت ِ المائتين ِ
وخنوعُ الهيئة ِ الكبرى خجولٌ
فيْ مجارات ِ فجور ِ الغاصبين ِ
كقرار ٍ مفصليٍّ ، للعوالمْ
أصبحتْ رهنا ً بلعب ِ السّارقين ِ
أيّها السوريُّ لا تخشى نعيقا ً*
إنّكَ الأسمى بتاريخ ِ الزّمان ِ
إنّك ِ، سوريّةُ الأصل ِ عروقا ً
بالدّماء ، والدموع ، ، واللسان ِ
ليسَ في الأرض ِ كيانٌ قادرٌ
فصلَ قلب ٍ عنْ شرايين ِ الوتين ِ*
وستبقينَ عزيزَ النّفسِ دوما ً
توأمَ الرّوح ِ برفق ِ الخالدين ِ ..!!
وديع القس ـ سوريا
12 / 10 / 2021
كيان : هيئة أو بنية ، خوان : صفة مبالة للخونة ، جران : ج جرن ..هنا الدلالة على طحنها منذ الأزل في الجران ، دوزنوها : تقال على الآلة الجامدة مثل الآلة الموسيقية أو السيارة : وهنا ليعرفوا مكانتها ، نعيق : صوت البوم والغراب ، الوتينْ : الشريان الأساسي الذي يغذي القلب إذا انقطع مات صاحبهُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق