(( لا تخجَلى اعِيديها مِرارا ))كأنى لم اسمعها ، اعيديها
مرارا ، ما احلاه منكِ التكرار
حَلت بى الهواجس والحيرة
كم قتلتنى ، مرارة الانتظار
سئمت التحلى بالصبر ، ما كنتُ
اعلم الخير الذى ، تخبئه الاقدار
وسافر من بنارِه اكتويت
فهل انتِ مثلى ؟ ، فاتكِ القطار
فاذا كلمات الغزل تتحشرج بحلقى
وبُحَّت الحنجرة ، و تقطعت الاوتار
من شُباكِ قطار الرغبة ابصرتكَ
فتاجَجَت ، كلمات العشق كالجِمار
ما احلاكِ مستسلمة ، حانية
فى دفء شفتاكِ ، قوة اعصار
تحتَ رمشاكِ ، يموت الكبرياء
بين ذراعىَّ ، تلاشى كل الوقار
جعلتينى أُلـبِّى رغبتكِ بقربى
رايت بعيناكِ اعجابا وانبهار
فهذا كل ماتمنيت واكثر
رايته بعينيكِ ، موطن الاسرار
يتردد باسماعى صدى ، نقر دفٍ
و قرع طبول ، كلها للسعادة ستار
قالت : انتَ مِلكِى ، لن ادعكَ ترحل
او تتوارى ، مهما قدمتَ لِىَ الاعذار
فات اوان التفكير ، بل مضى
اما ان اعَانقُـكَ ، او اشرَعُ فى الانتحار
قالت : ساصرخ اريدكَ ، يا من صورتك
تتدلى بعنقى ، وبمعصَمى سِوار
لانى يتيمة ، اتدرى ما عشق الشفقة ِ؟
، امامى ، و لا اراك فى وضح النهار
فانتَ عِوضا عن ابٍ و أمٍ و اخًا
اتمناكَ ساقيا لورودى ، اريج الأزهار
فان كان بملامحى صلابة فانا هَـشَّة
اعشقكَ بلا كبرياء ، فهى للحب سهم غدار
فما اروعكَ بزهو وخيلاء ، ولأجلى
مُطيعة ما عُدتِ مثلى ، تُخفِين الاسرار
فلا ترى عيناى سِواكَ قمــرا
واعرفكَ حتى ، لو السماء كلها اقمار
فقلت حقا عشقتِكِ حتى الثمالة
قالت لن ادَعكَ ، فبرجُ عقلى ، الاخير طار٠
يا كل عاقلة ماذا جنيتِ من العند
والمكابرة والوحدةِ ، الا ادمان الانكسار
اعيدُها مِرارا ، اريدُكَ اريدُكَ بين
احضانكَ حَنان ، وجِنانُ الاستقرار
لن اُسعِدَ غيركَ ، ولن اخجَل من
نفسى ، اريدُكَ ، وهذا اسـعد قــرار
فحمدا لله ، على هدية القدَر ، وبارك
الله في من دَعى لى ، فاستجابَت الاقدار..
**************
د . صلاح شوقي....... منياالقمح
الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
لا تخجلي أعيديها .. مرارآ .. بقلم الشاعر: د. صلاح شوقي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق