......وعد وعهد.......وَرَبِّي ..
قَد مَنَحتُكِ الْإِخَاء
أَي وَرَبِّي ..
قَد وَفَّيْتُ إلَيْكِ بِالعَطَاء
وَرَبِّي ..
لَقَد اخْتَرْتُكِ أُخْتاً
وَافَتخَرْتُ بِكِ
وَكَانَ اخْتِيَارِي بِسَخَاء
يا واثقة الخُطَى
وثابتةَ الرُؤى
أَيَّتُها ..
المعطاءةُ العَصمَاء
رِقَّةُ قَلبكِ صافيةً
ناصعةً كَوَردةٍ بَيضاء
هَكَذَا أَنَا وَفَّيْتُ
وأَخلَصتُ لَكِ بِالْوَفَاء
نَعَم ..
فَخَرتُ فِيكِ
وَإِنَّنِي لأَفخَرُ بِمَن شَابَه فِيكِ
المَوَدَّةَ والإِخاء
فَأَنَا .. لَسْتُ مُبَالِغاً
إنْ صَنَّفتُكِ مَع الْعُظَمَاء
فَقَد مَنَحتُكِ عَهْداً
وَفِي الْعَهْدِ عِزَّةً وَإبَاِء
وَوَعدتُكِ الْمُضِيَّ قُدُمَاً
مَهْمَا تَحَمَّلَتُ لِأَجْلِكِ من عَنَاء
سَأَبقى لَكِ مُخْلِصاً وَوَفِيَّاً
لِتَنْعَمي بِحَيَاةٍ يَمْلَؤُهَا الهَنَاء
سَتَبْقي مَنَارَةً مُضِيئَةً
فِي دُنْيَا الْوَفَاء
فَأَنْتِ أُخْتِي وَصَديقَتي
وَحَبيبَتي عَلَى السَّوَاء
لا فَرْقَ ..
بِماأَبُوحُ إِلَيْكِ .. بِهِ
فَجَمِيعُها لَكِ أَسْمَاء
ياوَيْحَ قَلْبِي كَمْ يَخَافُ عَلَيْكِ
مِن لَفْحَةِ بَرْدٍ أَتَتْكِ مَعَ الْهَوَاء
وَكَمْ تَمَنَّيْتُ لَكِ السَّعَادَةَ
لِتُمضْي العُمْرَ بِصِحَّةٍ وَرَخَاء
فَأَنْتِ ..
أَصْبَحْتِ لِي أُختَاً عَزيزَةً
وَنُورَاً يُضِيءُ السَّمَاء
أَفْخَرُ فِيكِ فِي كُلِّ وَقْتٍ
فِي كُلِّ صَبَاحٍ ... ومَسَاء
فَقَدْ أَصْبَحْتُ أَحيَا لِأَجْلِكِ
وَصِرْتِ أَنْتِ ثَروَتي وَالْبَقَاء
أَحمَدُ اللَّهَ وَأشْكُرْهُ
أَنْ أَصْبَحْتُ أَخَاً لثراء
وَكَمْ يُسعِدُني فِيكِ
الصَّفاءَ والنَّقاء.
______________________________
أَحْمَد الربداوي أَبُو شادِي.
الأربعاء، 2 فبراير 2022
وعد وعهد .. بقلم الشاعر: أحمد الربداوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق