على فرقاه قد سالت دموعي
وأشعل شوق خفّاقي شموعي
حنين الرّوح أسهر جفن عيني
وكسّر عند فرقته ضلوعي
فصرت كروضةٍ فقدت نداها
لفقر الماء قد يبست فروعي
وقد كنت المُهاب سليل نسلٍ
كريمٍ ليس يركن للخضوع
وما شهد الصّعيد ثراه مثلي
تسيّد في القرى أو في النجوع
فصيرني الفراق أسير سهدٍ
تتوق حبيبتاه إلى الهجوع
فليت الخلّ يعلم كيف حالي
عسى يوماً يحنّ إلى الرجوع
أحمد أبو الشيخ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق