بوح القصيدة
(إلى أنثى وراء الشبكة.)
عرفتُكِ حرفًا.. وصلتُك روحًا
و أدمنتُ عشقَك...ما أروعكْ!
و كم زاد شوقي و فاض حنيني
جنونا طغى في الفؤاد احتبكْ
أخاف إذا ما لقيتك يوما
تذوبين من قبل أن ألمسكْ
و تحترقين كعود البخور
تضيعين في الريح لا أدركُكْ
فشوقي لهيبٌ و جنسك وردٌ
إذا داعبته الأيادي هلكْ
هلمي فأنت عبير الوجود
و ضحكة من حرموه الضحكْ
و أنت انبلاج الصباح الجديد
يفيض ضياه بعرض الفلكْ
و ثغرك أعذب من كل عذب
و أطيب ما في بلاط ملكْ..
و طيفك لما تمدد جنبي
سرى في دمي و بعقلي اشتبكْ..
*الحسين بن ابراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق