الثلاثاء، 1 مارس 2022

إلى أنثى وراء الشبكه.. بقلم الشاعر: الحسين بن ابراهيم


بوح القصيدة

(إلى أنثى وراء الشبكة.) 


عرفتُكِ حرفًا.. وصلتُك روحًا

و أدمنتُ عشقَك...ما أروعكْ!


و كم زاد شوقي و فاض حنيني

جنونا طغى في الفؤاد احتبكْ


أخاف إذا ما لقيتك يوما

  تذوبين من قبل أن ألمسكْ


و تحترقين كعود البخور

 تضيعين في الريح لا أدركُكْ


فشوقي لهيبٌ و جنسك وردٌ

 إذا داعبته الأيادي هلكْ


 هلمي فأنت عبير الوجود

و ضحكة من حرموه الضحكْ


و أنت انبلاج الصباح الجديد

يفيض ضياه بعرض الفلكْ


و ثغرك أعذب من كل عذب

و أطيب ما في بلاط ملكْ..


و طيفك لما تمدد جنبي

سرى في دمي و بعقلي اشتبكْ..


                  *الحسين بن ابراهيم. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...