من ذاكرة خيالي
وعلى طيفك سأغفو .......!
ريثما يأتي الصباح ...!
فيشرق النهار بوجهك الوضاء ...!
وترقص الأرض التي تحمل قدّكَ الممشوق ....!
على وقع خطاك الثابتة ...!
وتشدو طيور الكناري العاشقة ....!
بصوتها الشجي ...!
بلحن الحب ....!
عند ارتشافك فنجان قهوتك ...
بينما تزاحمهم فيروز بقصصها المحكيَّة ...!
وحكاياتها البريئة ...
بصوت نحاسي رنان في بيتك ...
وفي كل البيوت ....!
…………………………
شريفة 🖊
ضباح الورد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق