الأربعاء، 27 أبريل 2022

ودع ماضيك..بقلم الشاعر:علي المحامي


 ودع ماضيك واهجره

وسوٍ زمانك الآتي

ومن يبقى على دين

سوى عبد المذلات

فمن يقتات من حب بلا أمل

يعيش العمر منسيا

ويقضي في المنيات

لجين قد تكون اليوم

تدللها وتعشقها وتحفظها إلى ما شاءت القدرة

وترفعها كما لو أنها نجم تضيء مساحة الدنيا

وتسمو في السماوات

وقد تمضي بلاخبر 

وتهجر حبها المنسي

وتجحد وعد من صدقوا 

وعمدا تنكأ الجرح

وتتهم الرزيات

فلاتأسف على يوم مضى في حبها عبثا

وخذها محض تجربة

وسجلها بقائمة الذي عيروا

وأملأ دفتر الذكرى بطيب من شذا العطر

وفيض من ثنيات

وسجلها بزاوية من القلب 

وثم احقن ملامحها وفي الأبهر

وعظمها وكبرها ولا تثأر

ولا ترفع وبالشكوى إلى رب المنيات

فنبض القلب متزن يدق النبض في النبض

وهذي لجين قد آبقت

وما كانت هي الأنثى وبالمحض

وإنك لم تكن يوما مقيما في المسرات

هي الأنثى كما الأنثى

لكل خصلة فيها تميزها عن الأخرى

لكل شيء ميزها بأوصاف جليات 

وحاول أن ترى فيهن كل الكون

وإذ أحببت في فرح غباوتها

فهذي لجين قد تهوى بها حمقا وأفعالا رديات

وما الدنيا سوى أنثى تفيض الحب مثل الشمس في ضوء الصباحات

ولانحزن

لتشكرها على حب زهت فيه

وكانت فيه عوسجة 

وبارقة السنيات

لجين قد تزول الآن

فهل يبقى زمانك رهن رضوتها

وفي دنياك آلاف اللجينات

لجين قد نزول الآن

وغادة قد ترى فبها جمالا ليس أنسيا

وسرا لست تفهمه 

تحاول ان تفلسفها

وتجهد في معاينة السريرات

وتجهل كيف تغهمها

ولا تفقه سوى ان صرت تعشقها

ونغرق في المسرات

لجين قد تأوب الآن

وقد تأتيك غير اليوم نادمة فسامحها وقبلها على الشفة

وسجلها وفي كراس أيامك

ودونها وبالشعر

وحررها بلا عظة


علي المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...