عرش الندى ....
ها أنا ..!!
أكتب ُ لك ِ أميرتي
من تلابيب ِ الهيام ِ والغرام ِ
بشيء ٍ
من هوس ِ العشق ِ
والمجون ِ ..
*****
وكأن ّ
طينتها مُزجت بطينتي
وكأن َ كل َ القصائد ِ
في رُباها غزل ٌ
والقوافي زجل ٌ
من وحي ّ الخيال ِ
والفتون ِ ..
*****
فسبحان َ
من أسكن َ حبها
في فؤادي
وصاغ َ صورتها
بشغاف ِ القلب ِ
ونن ِ العيون ِ
*****
وجعل َ من صوتها
طربا ً ونغما ً
تعشقه ُ الأذنان ِ
وتتراقص ُ له ُ أهداب ُ
الجفون ِ
*****
آه ٍ
من سحر ِ هواها
أذاب َ صبابتي
وآه ٍ
من سهام ِ نجواها
أصابتني بخطرات ِ
الظنون ِ
*****
ولَكم ْ أشتهي حقا ً
أن ْ أقصد َ قبلتي
و أبلغ َ وجهتي
كي أضمَها لأحضاني
وحُصوني
*****
فكيف َ الرجاء ُ إذا ً
بل ْ كيف َ
السبيل ُ إليها ..!؟
بالله دلوني
*****
بحقي عليكم ْ
يا أهل َ العشق ِ والهوى
تكرموا علي ّ بالرد ِ
وأجيبوني
*****
فكل ُ
ما بذمتي
من دين ٍ أطفأتُهُ
وما بعهدتي
من نذر ٍ وفيتُهُ
إلا في هواها
ثَقُلَ الحساب ُ
وكَثُرت ْ ديوني
*****
لم َ لا
وأنا أعشق ُ
سحر َ جمالها
وأعشق ُ تعابير َ وجهها
وتفاصيل َ القوام ِ الممشوق ِ
فلا تلوموني
*****
قصائد ُ عشق ٍ دونتُها
ورسائل ُ حب ٍ نثرتُها
حنينا ً على المدى
إن ْ سألتموني
*****
هاكم ْ
حروفي عطشى
وكلماتي ثكلى
وكل ُ النصوص ِ غرثى
إن لم تغيثوها
وتُعينوني
*****
قلم ٌ نازف ٌ
وقلب ٌ نابض ٌ
وأشواق ٌ تتحرق ُ لظى ً
في جفن ِ هذا الليل ُ
الذي ْ يتربص ُ بنازلتي
ريب َ المنون ِ
*****
وكأني إرتكبت ُ
في الحب ِ معصية ً
حين َ تعشق ُ
حروفي وكلماتي
أو عندما تسمع ُ
نداء ُ العشق ِ
يصدح ُ بين َ دفات ِ
أشعاري ومتوني
*****
هي َ
الأنفاس ُ لهاثا ً
تلج ُ بداخلي
وشبح ُ الحرمان ِ
يقبع ُ في لُجاجتي
وشجوني
*****
ما عدت ُ أحتمل ُ
كل َ هذا البعد ِ عنها
وقد ْ أرهقني الصبر ُ
وأشقاني الدهر ُ
في ظل ِ الإحجام ِ
والركون ِ
*****
يا أنت ِ ..!!
الخضاب ُ والحناء ُ
وأشهى كل ِ النساء ِ
في الغدق ِ والعطاء ِ
بخلجات ِ النفس ِ
والجو ِ مشحون ِ
*****
تتوق ُ
الروح ُ إليها تلهُفا ً
وترومُها النفس ُ تعلُقا ً
معبأٌ كلي فيها
منذ ُ النشأة ِ الإولى
وبدء ِ التكوين ِ
*****
فأدنيتك ِ مني
وطنا ً وقصيدة ً
وأدمنتك ِ
قبلة ً وتنهيدة ً
وجعلتك ِ مني
تحفة ً فريدة ً
بريشتي وأقلام ِ
التلوين ِ
*****
لا تسأليني ..!!
كم ْ أحببتك ِ
وأنا الذي ْ إخترتك ِ
من بين ِ كل ِ الفراشات ِ
أميرة ً..
على قمة ِ عرشي
تكوني
*****
لذا
أتقرب ُ إليك ِ
بإحساسي وإلهاماتي
وجُل َ إهتماماتي
بصدى خواطري وكتاباتي
وفنوني
*****
ويوما ً ما سألتقيك ِ
حينها فقط ْ سأُخبرك ِ
كم ْ كان َ الحنين ُ
يشدني إليك ِ
من صمتي
وسكوني .
بقلمي : محمد الأمارة
بتاريخ : 7 / 5 / 2022
من العراق
السبت، 7 مايو 2022
عرش الندى .. بقلم الشاعر: محمد الأمارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق