السبت، 7 مايو 2022

عرش الندى .. بقلم الشاعر: محمد الأمارة

 


عرش الندى ....


ها أنا ..!!

أكتب ُ لك ِ أميرتي

من تلابيب ِ الهيام ِ والغرام ِ

بشيء ٍ

من هوس ِ العشق ِ

والمجون ِ ..

          *****

وكأن ّ

طينتها مُزجت بطينتي

وكأن َ كل َ القصائد ِ

في رُباها غزل ٌ

والقوافي زجل ٌ

من وحي ّ الخيال ِ

والفتون ِ ..

          *****

فسبحان َ

من أسكن َ حبها

في فؤادي

وصاغ َ صورتها

بشغاف ِ القلب ِ

ونن ِ العيون ِ

          *****

وجعل َ من صوتها

طربا ً ونغما ً

تعشقه ُ الأذنان ِ

وتتراقص ُ له ُ أهداب ُ

الجفون ِ

          *****

آه ٍ

من سحر ِ هواها

أذاب َ صبابتي

وآه ٍ

من سهام ِ نجواها

أصابتني بخطرات ِ

الظنون ِ

          *****

ولَكم ْ أشتهي حقا ً

أن ْ أقصد َ قبلتي 

و أبلغ َ وجهتي

كي أضمَها لأحضاني

وحُصوني

          *****

فكيف َ الرجاء ُ إذا ً

بل ْ كيف َ

السبيل ُ إليها ..!؟

بالله دلوني

          *****

بحقي عليكم ْ

يا أهل َ العشق ِ والهوى

تكرموا علي ّ بالرد ِ

وأجيبوني

          *****

فكل ُ

ما بذمتي

من دين ٍ أطفأتُهُ

وما بعهدتي

من نذر ٍ وفيتُهُ

إلا في هواها

ثَقُلَ الحساب ُ

وكَثُرت ْ ديوني

          *****

لم َ لا

وأنا أعشق ُ

سحر َ جمالها

وأعشق ُ تعابير َ وجهها

وتفاصيل َ القوام ِ الممشوق ِ

فلا تلوموني

          *****

قصائد ُ عشق ٍ دونتُها

ورسائل ُ حب ٍ نثرتُها

حنينا ً على المدى

إن ْ سألتموني

          *****

هاكم ْ

حروفي عطشى

وكلماتي ثكلى

وكل ُ النصوص ِ غرثى

إن لم تغيثوها

وتُعينوني

          *****

قلم ٌ نازف ٌ

وقلب ٌ نابض ٌ

وأشواق ٌ تتحرق ُ لظى ً

في جفن ِ هذا الليل ُ

الذي ْ يتربص ُ بنازلتي

ريب َ المنون ِ

          *****

وكأني إرتكبت ُ

في الحب ِ معصية ً

حين َ تعشق ُ

حروفي وكلماتي

أو عندما تسمع ُ  

نداء ُ العشق ِ

يصدح ُ بين َ دفات ِ

أشعاري ومتوني

          *****

هي َ

الأنفاس ُ لهاثا ً

تلج ُ بداخلي

وشبح ُ الحرمان ِ

يقبع ُ في لُجاجتي

وشجوني

          *****

ما عدت ُ أحتمل ُ

كل َ هذا البعد ِ عنها

وقد ْ أرهقني الصبر ُ

وأشقاني الدهر ُ

في ظل ِ الإحجام ِ

والركون ِ

          *****

يا أنت ِ ..!!

الخضاب ُ والحناء ُ

وأشهى كل ِ النساء ِ

في الغدق ِ والعطاء ِ

بخلجات ِ النفس ِ

والجو ِ مشحون ِ

          *****

تتوق ُ

الروح ُ إليها تلهُفا ً

وترومُها النفس ُ تعلُقا ً

معبأٌ كلي فيها

منذ ُ النشأة ِ الإولى

وبدء ِ التكوين ِ

          *****

فأدنيتك ِ مني

وطنا ً وقصيدة ً

وأدمنتك ِ

قبلة ً وتنهيدة ً

وجعلتك ِ مني

تحفة ً فريدة ً

بريشتي وأقلام ِ

التلوين ِ

          *****

لا تسأليني ..!!

كم ْ أحببتك ِ

وأنا الذي ْ إخترتك ِ

من بين ِ كل ِ الفراشات ِ

أميرة ً..

على قمة ِ عرشي

تكوني

          *****

لذا

أتقرب ُ إليك ِ

بإحساسي وإلهاماتي

وجُل َ إهتماماتي

بصدى خواطري وكتاباتي

وفنوني

          *****

ويوما ً ما سألتقيك ِ

حينها فقط ْ سأُخبرك ِ

كم ْ كان َ الحنين ُ

يشدني إليك ِ

من صمتي

وسكوني .


بقلمي  : محمد الأمارة

بتاريخ : 7  /  5  / 2022

من العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...