لا يكتفي مهما سما وترنما يا من أضئت رؤًى، قصيدي المظلما حرفي بلاشبهٍ كحسنكِ نبضهُدمعٌ يخالطُ في تألقه الدما سيان صمتي والكلام أمامهُكل القصيد يظل أخرس أبكما عبثٌ ضراعات الغرام بأحرفي أنا من بدمعي كم أجود لأنظما الكامل أنا
يا من أضئت رؤًى، قصيدي المظلما
حرفي بلاشبهٍ كحسنكِ نبضهُ
دمعٌ يخالطُ في تألقه الدما
سيان صمتي والكلام أمامهُ
كل القصيد يظل أخرس أبكما
عبثٌ ضراعات الغرام بأحرفي
أنا من بدمعي كم أجود لأنظما
الكامل
أنا
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق