.
... أنثى النار ....
جاءت بثوبها الفضفاض عابرةً
صوب الفضول ... يا لها من عجبِ
جاءت بالتحية على المُحَيَّا
بسمةً خجول والرأس منتصب
جاءت .. تعي بما تباهت
حرينة المثول أصله الحسب
جاءت حين جالت والعين
تقدح شراراً نراه كالشهب
جاءت والحضور غائبين كأنهم
في المجالس لا تحملهم الرُكَبُ
جاءت بِوَيحَكُم هذه أنا إبنة
مَن هُم في الغياب يُرعِبوا
جلست بهيئةٍ ..معصوبة الجبين
قام النيام للأمرِ امتثالاً للمطلبِ
ألقت ما لديها وأقفلت كلامها
قول بليغ وافٍ كعصير الكتب
هذه الحسناء فاتن سمارها الزاكي
إبنة البُطَينِ لا وجل ... مكانها القلب
إن خرجت لمطلبٍ أعي ما شأنه
أحوم كالنسر في فضاء ظلِّها الأرحبِ
بقلمي / د. لطفي محروس
الجمعة، 19 أغسطس 2022
أنثى النار .. بقلم الشاعر: د.لطفي محروس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق