خبأتني في أحضانها ..فكان الحضن حصين..
والحب حنين دفين …
ولما خرجت …
كان البكاء متين …
هي تبكي الآه والأنين ..
وأنا أبكي فراق الحنين…
والحصن الأمين …
وخرجت إلى دنيا الأنين…
هي أقدارنا تجري كما السنين ..
انا وامي
بقيت أنا
ورحلت أمي
فكان الفراق حزين
بقلمي: ماجد أبو صفا
الجمعة، 19 أغسطس 2022
خبأتني في أحضانها .. بقلم الشاعر: ماجد أبو صفا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
-
(وقمة البؤس أن تبكيك ذاكرة بمنزل كنت دوما فيه تبتسم ) بعض المواجع لا تنسى ونذكرها عل الجراح مع الأيام تلتئم هي الحياة فلا تغفو بصبوتها ...
-
"أنشودة وجدٍ بين الآهات والدموع " إسمع يا نوارة العمر لن يؤلمني شيء بعد اليوم بقدر ما آلمني رحيلك محطات الذكريات مستقرة في روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق