سأزورك الليله حتى أوقد شمعة حياتي ..
وأتسلل إليك على أطراف أصابعي ..
وكلما أقترب منك أخفض صوت أشواقي ..
كي أسمع نبضات قلبك التي تروي روحي ..
وأطمئن بأنك سيد أقداري ..
الذي صان الود في غيابي ..
فأترك على جبينك قبلة اعتذاري ..
وأغلق عليك داري في رحاب هيامي ..
لتحرسك روحي حتى الصباح ..
(هبه حيدر الشبلي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق