قصيدة..بعنوان ..
هل أهتف..
هل أهتفُ أو أصرخُ..
ومازلتُ مصلوبَ اللّسانِ..
قرّرْتُ الرّحيلَ قبلَ الٱوان..
أطوي الّليل باكياً..
في جحيم الأوهام..
وسط غابةٍ أُسطوريةٍ متداعيةٍ
وضبابٍ من رمادِ الأمنيات..
مُستظِلّاً ببقايا أحلامي ..
الممتدّة من الغسق إلى سكونِ الظلام..
لتبيد في حقول ذكرياتي ..
وتدفن الأحلام ..
وحدي أتلوّعُ المرارة..
وقساوة الأيام..
ما كان طاهراً مثل قلب أمّي..
قد غدا صلباً كالصخور ..
والنّور الساطع في عيناي ...
لفحته برودة الدياجير ..
وأذبلته غربتي ..
وما كان مفعماً بالحنان..
مثل روح أمي ..
وتنهدات قلبها الدافئ
يُكلِمُ فؤادي ..
ويكوي جراح الحدقات ..
وكل جميل حطَّ رحاله..
كسيفٍ مرصّعٍ بلوعات الهجران..
ورصاصُ الحياةِ يأتينا..
بأماني مرصوعة الطعنات..
المحامي ..جورج مراحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق