السبت، 10 سبتمبر 2022

الفن التكعيبي... بقلم الشاعر مصطفى كردي..

 الفن التكعيبي


يقولُ بنقدهِ رسمٌ غريبٌ

لبيكاسّو وينصحُ بالعلاجِ 


ألا تدري سوى الأشكالِ فَنًّا

فتمزجُها على نحوٍ مزاجي


وتعجزُ عن حقيقتِها فتبدو

كأشكالٍ تميلُ إلى اعوجاجِ


رسومُ النّاسِ تبدو باحترافٍ

كأشخاصٍ تلوحُ على الزّجاجِ


وأنتَ على خطوطٍ في خطوطٍ

كأنّكَ قد رسمتَ بلا سراجِ


رسومٌ لستَ تعرفُ محتواها

وتبقى للشّروحِ إلى احتياجِ


فما رَدَّ العليمُ بكلِّ فنٍّ

وقرّرَ أنْ يجيبَ بلا انزعاجِ


وجاءَ برسمةٍ تبدو كقمحٍ

وأتقنَها على نحوٍ مُفاجي 


فجاءَ الدّيكُ يحسبُها طعامًا

فأبهرَ من حكى دونَ الحِجاجِ


فقالَ النّاقدُ المبهورُ ردًّا

وقد شهدَ المهارةَ في ابتهاجِ


إذا كنتَ القديرَ بكلِّ رسمٍ

فما سِرُّ الرّسومِ مع الدّياجي 


فقالَ معلِّلًا رسمًا خفيًّا

لأنّي لستُ أرسمُ للدّجاجِ


مصطفى كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...