السبت، 29 أكتوبر 2022

حمار الشقاء..... بقلم الشاعر مصطفى كردي

 حِمارُ السَّقّاء


رَفَسَ الحِمارُ حليلةَ السَّقّاءِ

ماتت فأعلنَ حزنَهُ بعزاءِ


وتزوّجَ الأخرى وأيضًا مثلُها

ماتت برفسةِ جحشهِ النّكراءِ


كلُّ الرّجالِ مع النّساءِ جميعِهم

جاؤوا إليهِ ووشوشوا بخفاءِ


فإذا بهِ يُومي الرّجالَ برفضهِ

والى النّساءِ يجيبُ بالإيماءِ


فأتى إليهِ من الحضورِ مراقبٌ

وأرادَ تفسيرًا لهُ برجاءِ


فأجابَهُ إنّ النّساءَ سألنني

إنْ كنتُ أرغبُ في زواجِ نساءِ


والموتُ حقٌّ للأنامِ جميعِهم

فأجبتُهنَّ إشارةً لرضائي


أمّا الرّجالُ فإنّهم في جمعِهم

طلبوا الحمارَ بلهفةٍ لشراءِ


فأجبتُهم طبعًا برفضِ سؤالِهم

فالسِّرُّ فيهِ لفرحتي ورخائي


مصطفى كردي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...