سأكتب على ضفاف القلب أني رأيتك يوما
وسأقول لهم أنك وما زلت تتمشى هناك
ويح الايام ماذا فعلت
هل هدمت الضفاف أم أبقتها
وتمر ذاكرتي بتلك الضفاف وتستوقفها أحيانا تلك النبضات
هل أناعاشقة أم مجرد نبض
بقلمي يسرى
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق