كورونا
يَا بن أدم لِما التكبُر
وأنتَ مِن فيرَس تَهاب
أتاك بشير ُ ونذير
وحذَرك مِن العذَاب
عشت تَلهو فى الحياةِ
ولم تُفكر بالعِقاب
إنما الدُنيا متاع
وإن للهِ مآب
اتعص مَن سوَاك
وقد كُنت تراب
منها خُلقت وإليها تعود
ثم يُخرجكَ إخراج
كَذبتُ الرسول
ولم تؤمن بِالكِتاب
ولِأضعف خلق الله
حسَبتَ ألف حِساب
قامت الدُنيا ولم تَنم
ولم تُحقق أى مُراد
أم نسيت أن الله
هو مُنشأُ السحَاب
قد أفلحَ المؤمنون
ومن ابتغىَ الثواب
يوم القيَامه آتِ
قد ندنو مِنه اقتِراب
فيموتُ بالحسرات
مَن لم يخشَ الحِساب
ويثبت الصادقين
ويُلهمهم الجواب
مِن هول يوم الدين
وإذا الصبىُ شاب
فهناكَ مسرُورون
ومَن خَسرَ وخَاب
نسألُك يا مُعين
جلاء فيرس قد أصاب
كُل المُبعدين
واجعل لنا حِجاب
فيا كَاشف الضُر
هل لسائلِ مِن جواب
يبعث المرء مع مَن يُحب
ونحنُ للرسولِ أحباب
بقلم محمدعبدالغنى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق