صبرت..
حتى عيا الصبر فب صبرها ..
ألوان مرارة العيش سقاها ..
ظلّ يظللها برّها
ثقب جعبة أنفتها ...
بقر صرّة عزة النفس
فكّر في كلّ داءٍ
يضرُّها
على مرأى أولادها
كال لها الأذية
أهانها...
أذلها ...
لكن...
دودته لم تلعق إلا قشرها
عشية...
يبتكر المشاكل ...
ليكيلَ السباب
ينهي مسرحه القذر
بطردها ...
لدحرها...
الآن...الآن...الآن
يحق لها أن تنال حريتها
أن تحتفل بطلاقها
لتطلق من أسره طيرها...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق