قرعت الباب
قرعت الباب ما من يستجيب
فكاد النبض يوقفه النحيب
خلعت الباب خوفا من مصاب
كأن الظن في الأمر مصيب
وجدت الحب ممدودا صريعا
ينادي ليشف من داء طبيب
تقمصت الطبيب وجدت دورا
براحي أجس نبضا لايجيب
نفخت بفاهه وضغطت صدرا
تنهد وابتدا الموت يخيب
تبسم عندما جالت عيون
وورد خده هذاالحبيب
حنيت كي أقبل وجنتيه
انجذبت وضمني قطب عجيب
بدا الأفلات منه مستحيلا
وحريتي جناح لا يعيب
حملته وانطلقت في سمائي
لنجم كالنعيم يستطيب
شاعر العرب نادر منجه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق