تهت على مفارق الطرق ولوعني الحنين...
كيف أتجه ياقلب دلني لعلك البصير...
دروب لم أعرفها مزقها الحنين
تصدعت التوت بعثرها صمت رهيب...
اشتاقت إلى روادها وعشاقها مع كل ترنيم...
هي روح تشتاق إلى عشق إلى حب
إلى الهواء العليل...
فلتزهر دروبنا
وتصدح الطيور في بساتيننا...
ونجعل الحب يطوف بين قلوبنا...
كفانا وكفا دروبنا...
لنستنشق
أنفاس الياسمين ..
.
بالمطر والحنين ...ونافذة الذكريات ..
. وقهوة فيروز حكاية الأماكن البارده المعتقة بالرياحين
بقلمي
يسرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق